مفاجأة كبيرة.. الشعباني مدرباً لتونس

بعد سلسلة من 5 هزائم متتالية، أعلن نادي نهضة بركان المغربي، مساء الجمعة 23 يوليو 2026، رحيل مدربه التونسي معين الشعباني. وجاء القرار بعد تلقي الشعباني عرضاً رسمياً من الاتحاد التونسي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب التونسي. وقال النادي في بيان رسمي عبر موقعه: «يعلن نادي نهضة بركان لجماهيره وللأوساط الرياضية أن مدرب الفريق، السيد معين الشعباني، تلقى طلباً رسمياً من الاتحاد التونسي لكرة القدم من أجل الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني التونسي». وأضاف البيان أن الشعباني يعمل بموجب عقد مع النادي حتى 30 يونيو 2027، لافتاً إلى أنه سبق أن تم التواصل معه من أجل قيادة المنتخب الوطني في مناسبتين سابقتين.

ماذا حدث بالضبط؟

أوضح نادي نهضة بركان أن الاتحاد التونسي لكرة القدم تقدمت بطلب رسمي إلى الشعباني، الذي كان ملتزماً بعقده مع النادي حتى صيف 2027. وجاءت هذه الخطوة بعد أداء الفريق في الفترة الأخيرة، حيث خسر المنتخب التونسي آخر 5 مباريات له على التوالي، آخرها الخسارة 1-3 أمام هولندا في 25 يونيو 2026. وقال النادي إن الشعباني أظهر «احترافية كبيرة والتزاماً دائماً واحتراماً عميقاً للنادي ومسؤوليه ولاعبيه»، مشيراً إلى «جهوده في كتابة صفحة مميزة من تاريخ نهضة بركان». وأكد البيان تقديم «جزيل الشكر والتقدير» للشعباني، متمنياً له «التوفيق في مسيرته المقبلة مع منتخب بلاده».

لماذا هذه الخطوة مهمة لتونس؟

تأتي هذه الخطوة في وقت حرج للمنتخب التونسي، الذي يعاني من أزمة نتائج متواصلة. بعد الخسارة الثقيلة أمام هولندا، أصبح من الواضح أن الاتحاد التونسي يبحث عن تغيير جوهري في الطاقم التدريبي. الشعباني، الذي سبق أن رفض عرضين سابقين لتدريب المنتخب، أصبح الخيار الأول هذه fois. وقال مسؤولون في الاتحاد التونسي إنهم «يثقون في قدراته الفنية والإدارية»، خاصة بعد تجربته الناجحة في نهضة بركان. وأشاروا إلى أن «التجارب السابقة أظهرت أن الشعباني قادر على التعامل مع الضغوط الكبيرة»، مشيرين إلى أن «المهمة تتطلب شخصاً يمتلك خبرة دولية».

ماذا بعد رحيل الشعباني؟

أكد نادي نهضة بركان أن «البحث جارٍ عن مدرب جديد»، مشيراً إلى أن «العملية ستتم وفقاً للأنظمة المعمول بها». من المتوقع أن تبدأ الجامعة التونسية إجراءات رسمية لتعيين الشعباني خلال الأيام القليلة المقبلة، مع التركيز على «استقرار الجهاز الفني قبل التصفيات القادمة». وقال مصدر مطلع إن «الشعباني سيبدأ عمله مع المنتخب بعد انتهاء إجراءات التعاقد»، لافتاً إلى أن «الفريق الوطني يحتاج إلى دفعة معنوية كبيرة بعد 5 هزائم متتالية». وأضاف المصدر أن «الاتحاد يسعى إلى استقطاب مدرب يمتلك خبرة في البطولات القارية»، مشيراً إلى أن «الهدف هو تحسين النتائج قبل كأس العالم 2026».

السياق الحالي للمنتخب التونسي

في ظل هذه التطورات، يأتي تعيين الشعباني في وقت صعب للغاية. فقد خسر المنتخب التونسي آخر 5 مباريات له، آخرها الخسارة 1-3 أمام هولندا في 25 يونيو 2026. وجاءت هذه النتائج بعد سلسلة من الإخفاقات في المباريات الودية والتحضيرية، ما أثار تساؤلات حول جاهزية الفريق للمشاركة في كأس العالم 2026. وقال محللون رياضيون إن «الاتحاد التونسي يسعى إلى تغيير جذري في الطاقم الفني»، مشيرين إلى أن «الشعباني قد يكون الحل الأمثل». وأضافوا أن «المهمة لن تكون سهلة، خاصة مع وجود ضغوط كبيرة قبل البطولة العالمية».