أداء أسود قرطاج في مونديال 2026 يثير انتقادات الكوكي
أكد نبيل الكوكي، المدير الفني السابق للمصري البورسعيدي، أن منتخب تونس لم يظهر بالشكل المميز في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى وجود مؤشرات سلبية قبل السفر إلى أمريكا. وقال في تصريحاته مع الإعلامي هاني حتحوت ببرنامج "رياضة عصرية" على قناة "إم تي آي الحديثة": "لم نتفاجئ بمستوى المنتخب التونسي خاصة في ظل وجود مشاكل في السنتين الماضيتين."
وأضاف أن أحمد الحفيظ (رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم) سيجتمع قريبًا لحسم قرار تعيين المدير الفني الجديد، سواء كان مدربًا محليًا أو أجنبيًا.
ماذا قال نبيل الكوكي عن منتخب تونس؟
انتقد الكوكي التغيير الأخير في قيادة المنتخب التونسي، معتبرًا أن استبدال صبري اللاموشي بهيرفي رينارد لم يكن إضافة حقيقية. وقال: "كان من الأفضل الاعتماد على مدرب محلي لضمان استقرار الفريق."
وأكد أنه لم يتلق أي عروض لتدريب المنتخب، داعمًا فكرة أن يتولى المدربون الوطنيون قيادة المنتخبات العربية. وأشار إلى أن هناك مشاكل في غرفة خلع الملابس، سيعمل على حلها فور توليه المنصب.
لماذا يتهم الكوكي الاتحاد التونسي؟
اتهم الكوكي الاتحاد التونسي بعدم اتخاذ قرارات حاسمة بشأن المدير الفني، قائلًا: "هناك اجتماع قريب لحسم الأمر، سواء كان مدربًا محليًا أو أجنبيًا."
وأضاف أن أي مدرب جديد يجب أن يركز على تحسين الأجواء داخل المنتخب، واستدعاء اللاعبين المتميزين، سواء كانوا محليين أو مزدوجي الجنسية أو محترفين بالخارج. وأكد أن عماد النحاس، المدرب الحالي، يستحق الدعم في مهمته مع المنتخب.
ما هي الحلول التي يقترحها الكوكي؟
اقترح الكوكي الاعتماد على لاعبين قادرين على المنافسة في كأس الأمم الإفريقية المقبلة، مع تحسين بيئة الفريق الداخلية. وقال: "سأعمل على حل مشاكل غرفة خلع الملابس واستدعاء اللاعبين الذين يستحقون اللعب مع أسود قرطاج."
وأضاف أن أجواء المصري البورسعيدي كانت رائعة، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا محترفين وسعوا جماهيرهم، وهو ما يعكس أهمية الروح الجماعية في النجاح.
ماذا بعد مونديال 2026؟
أكد الكوكي أن الاتحاد التونسي أمام خيار صعب بين المدرب المحلي والأجنبي، مشيرًا إلى أن القرار يجب أن يخدم مصلحة المنتخب في الفترة المقبلة. وقال: "المهم هو استعادة الثقة في الفريق وتحقيق نتائج أفضل في المسابقات القادمة."
وأضاف أن تونس خسرت آخر خمس مباريات لها، بما في ذلك الهزيمة 1-3 أمام هولندا في 25 يونيو 2026، وهو ما يزيد من الضغوط على الإدارة الفنية الجديدة.
