يستعد المنتخب التونسي لخوض غمار كأس العالم 2026 ضمن مجموعة صعبة تضم هولندا واليابان والسويد. كشف تقرير خاص على قناة فوكس سبورتس هذا الأسبوع عن تحليل شامل للمجموعات قبيل انطلاق البطولة المقررة في أمريكا الشمالية.

وذكر التقرير الذي بث ضمن برنامج 'حالة الاتحاد' الذي يقدمه أليكسي لالاس، أن المحللين ستو هولدن وديفيد موس ناقشوا آفاق المنتخبات المشاركة. وخصص البرنامج الذي استمر أكثر من ساعة جزءاً مهماً لاستعراض المجموعات ومنها المجموعة السادسة التي ستلعب فيها تونس.

يضع المنتخب التونسي نفسه أمام تحدٍ كبير في المجموعة السادسة التي تضم ثلاثة من أقوى المنتخبات العالمية. تأتي هولندا كأبرز المرشحين للتأهلين للتأهل من هذه المجموعة، تليها اليابان التي تمتاز بخطة لعب منظمة، ثم السويد بقوتها البدنية المعروفة. هذا يعني أن تونس ستحتاج إلى أداء استثنائي لتحقيق مفاجأة.

يأتي هذا التحليل في وقت يعاني فيه المنتخب التونسي من نتائج سلبية في الفترة الأخيرة. تشير إحصائيات الرسمية إلى أن تونس تحتل المركز الرابع في تصفيات كأس العالم بدون أي نقاط بعد ثلاث مباريات، مع سجل خسائر متتالية. وسجل الفريق هدفين فقط بينما تلقى شباكه 12 هدفاً.

أدرج أليكسي لالاس المنتخب التونسي ضمن قائمته الخاصة 'تصنيف القوة للمنتخبات الوطنية قبل 100 يوم من كأس العالم'. لم يكشف التقرير المذكور على فوكس سبورتس عن المركز الدقيق لتونس في هذا التصنيف، لكن مجرد الظهور في القائمة يعكس اعترافاً دولياً بوجود الفريق في البطولة.

ويعتمد هذا التصنيف على عدة معايير تشمل القوة الحالية للفريق، والأداء في التصفيات، والإمكانيات الفردية للاعبين. يأتي ظهور تونس في هذا السياق رغم النتائج الأخيرة التي شهدت خسارة بخمس مباريات متتالية، كان آخرها أمام هولندا بنتيجة 3-1 في 25 يونيو 2026.

استعرض تقرير فوكس سبورتس جميع مجموعات كأس العالم 2026 بشكل مفصل. تضمنت المجموعة السابعة بلجيكا ومصر وإيران ونيوزيلندا، بينما ضمت المجموعة الثامنة إسبانيا والرأس الأخضر والسعودية والأوروغواي. وشملت المجموعة التاسعة فرنسا والسنغال والعراق والنرويج.

أما المجموعة العاشرة فستشهد مواجهات بين الأرجنتين والجزائر والنمسا والأردن. وستلعب في المجموعة الحادية عشرة البرتغال وكولومبيا والكونغو الديمقراطية وأوزبكستان. بينما تجمع المجموعة الثانية عشرة إنجلترا وكرواتيا وغانا وبنما.

يحتاج المنتخب التونسي إلى معالجة نقاط ضعف واضحة قبل انطلاق البطولة. الدفاع الذي تلقى 12 هدفاً في ثلاث مباريات فقط يحتاج إلى إعادة تنظيم عاجلة. كما أن الهجوم الذي سجل هدفين فقط يفتقر إلى الفعالية في إنهاء الهجمات.

يمكن للجهاز الفني الاستفادة من قائمة اللاعبين الحالية وتطوير خطط تكتيكية تناسب مواجهات المجموعة الصعبة. كما أن تحليل الترتيب الحالي يظهر الحاجة إلى تحسين الأداء الجماعي ورفع الروح المعنوية بعد سلسلة الخسائر.

ستكون المباريات القادمة في كأس العالم فرصة لإثبات الذات وتحسين الصورة رغم التحديات الكبيرة. يعول المشجعون التونسيون على قدرة الفريق على تقديم أداء مشرف في البطولة العالمية الأهم.