خسر المنتخب التونسي تسعة أهداف في مباراتين فقط بكأس العالم 2026، مما أدى إلى خروجه المبكر من البطولة. بدأت الحملة بهزيمة أمام السويد، تلتها خسارة أمام اليابان.
تغيير سريع على دكة التدريب
أدى الأداء المخيب إلى إقالة المدرب الفرنسي صبري لموشي بعد المباراة الأولى مباشرة. تولى هيرفيه رينارد المسؤولية قبل مواجهة اليابان بفترة قصيرة، لكنه لم يتمكن من تغيير النتيجة. واجهت تونس بعد ذلك هولندا، المتصدرة للمجموعة، وخسرت لتغلق مشاركتها في المركز الرابع بلا نقاط.
انتقادات لاذعة ونداء للإصلاح
وجهت صحيفة "التمبس" انتقادات حادة، قائلة إن كرة القدم التونسية «تتعرض للتآكل منذ سنوات بسبب المحسوبية والصراعات بين الأندية». وأشارت تقارير أخرى إلى سياسات غير رسمية في اختيار اللاعبين لضمان حصص الأندية من تعويضات الفيفا.
وكان لاعب الوسط السابق لمنتخب تونس، هانيبال المجبري، قد عبر عن قلقه بعد الخروج من كأس أمم أفريقيا في يناير الماضي. قال المجبري: «نحن نحلم كثيراً، لكننا لا نعمل بما يكفي. نحتاج حقاً أن نسأل أنفسنا أسئلة لأننا تأخرنا كثيراً».
واقع مرير وانفصال جماهيري
أدى توقيت المباريات في منتصف الليل، بسبب فارق التوقيت، إلى انفصال العديد من المشجعين. تحدث صاحب مقهى في تونس العاصمة عن ضبط المنبه لمشاهدة مباراة اليابان، ثم قرر العودة للنوم.
يستعد المنتخب الآن لمواجهة أوغندا على أرضه في محاولة لوقف سلسلة الهزائم التي وصلت إلى خمس خسائر متتالية. كما يغيب حالياً اللاعب مرتضى بن وانص عن الفريق بسبب الإصابة.
يأمل المسؤولون الجدد في الاتحاد التونسي لكرة القدم، الذي لم يرد على طلبات التعليق، في استعادة الثقة وبناء مستقبل أفضل للفريق الذي صنع التاريخ عام 1978 كأول دولة أفريقية تفوز بمباراة في كأس العالم.
Further reading: arabnews.com
