كشف عن خطط المدير الفني موريسيو بوكيتينو للمستقبل البعيد مع المنتخب التونسي، حيث يركز على بطولة كأس العالم 2030. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان اللاعب نواهكاي بانكس قراره النهائي بشأن تمثيل تونس دولياً.
يرى بوكيتينو أن الرحلة نحو كأس العالم 2030 تبدأ الآن، رغم التحديات الراهنة. المنتخب التونسي يمر بفترة صعبة، حيث يحتل المركز الرابع في المجموعة السادسة لكأس العالم 2026 بدون أي نقاط بعد ثلاث هزائم. وسجل الفريق هدفين فقط وتلقى 12 هدفاً في تلك المباريات. يؤكد بوكيتينو على ضرورة البناء على هذه التجربة، مهما كانت نتائجها، لتشكيل جيل قادر على المنافسة في النسخة القادمة من المونديال. ويعول المدرب الأرجنتيني على دمج الشباب مع الخبرة لتحقيق هذه الغاية.
اتخذ اللاعب نواهكاي بانكس قراراً مصيرياً بالالتزام بالمنتخب التونسي، رغم خلفيته المزدوجة. ويعتبر هذا القرار دفعة معنوية للفريق في وقت يحتاج فيه لأي بصيص أمل. بانكس، الذي يلعب في مركز وسط الميدان، عبر عن فخره بتمثيل تونس وثقته في مشروع بوكيتينو الطويل الأمد. يأتي قراره في وقت يسعى فيه المنتخب لإيجاد حلول هجومية بعد تسجيله هدفين فقط في ثلاث مباريات بكأس العالم 2026، حيث خسر آخر خمس مباريات له على التوالي.
يواجه المنتخب التونسي تحدياً كبيراً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في المجموعة السادسة. الفريق متأخر بسبع نقاط عن متصدر المجموعة هولندا، بعد الهزيمة الأخيرة بنتيجة 1-3 في 25 يونيو 2026. هذا الوضع يضع بوكيتينو وطاقمه أمام اختبار حقيقي لإعداد الفريق للمستقبل مع الحفاظ على الروح المعنوية. يمكن للجماهير متابعة كافة إحصائيات الفريق عبر صفحة الإحصائيات على موقعنا.
التركيز الآن ينتقل إلى المباراة الودية القادمة أمام مالي، المقرر إقامتها على أرضية تونس في 3 أكتوبر 2026. ستكون هذه المباراة فرصة للفريق لتجربة خطط جديدة وللاعبين الجدد مثل بانكس لإثبات وجودهم. يعتبرها بوكيتينو محطة مهمة في رحلة الإعداد الطويلة. يمكنكم الاطلاع على كامل جدول المباريات القادمة للفريق الأول.
يستعد الفريق لمعسكر تدريبي مكثف قبل مواجهة مالي، حيث سيركز بوكيتينو على معالجة الثغرات الدفاعية بعد استقبال 12 هدفاً. النتيجة الإيجابية في هذه المباراة الودية قد تشكل نقطة انطلاق نحو تحسين الأداء العام. المباراة ستقام في الثالث من أكتوبر في الملعب الأولمبي برادس.
