استدعى مدرب المنتخب التونسي معين شعباني الثلاثي المخضرم فرجاني ساسي وعيسى العيدوني وعلي معلول ضمن قائمة النسور الكارثاجنية لانطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا ٢٠٢٧. تأتي هذه الخطوة في بداية حقبة جديدة عقب خيبة أمل كأس العالم ٢٠٢٦، حيث خسرت تونس ثلاث مباريات وسجلت هدفين فقط بينما تلقت ١٢ هدفاً.

يبدأ المنتخب مشوار التصفيات بمواجهة أوغندا في شهر سبتمبر الحالي، قبل أن يلتقي بوتسوانا بعد أربعة أيام ضمن المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً ليبيا. وقال شعباني: "تونس تواجه أوغندا قبل أن تلاقي بوتسوانا بعد أربعة أيام، حيث يبدأ شعباني مهمة إعادة البناء بعد حملة كأس العالم ٢٠٢٦ المخيبة للآمال".

تشكيلة التجديد

لم يحتفظ شعباني سوى بعدد محدود من لاعبي قائمة المونديال، مدمجاً بين خبرة دولية واسعة وأسماء جديدة. إلى جانب العائدين الثلاثة، عاد كل من محمد علي بن رمضان وحمزة الرافعي وصيف الله الطايف وأمين الشربي إلى التشكيلة. بينما حصل سامي شوشان وصادق قديدة ومحمد النصراوي على أول استدعاء لهم للمنتخب الأول.

يغيب عن القائمة حنبعل المجبري بسبب الإصابة، بينما لم يتم اختيار كل من علي العبدي وإلياس سعد وسيف الدين خاوي وفراس الشواطي وعصام الجبالي. كما أعلن إلياس سخيري اعتزاله اللعب الدولي. يمكن الاطلاع على قائمة اللاعبين الكاملة عبر صفحة المنتخب.

سياق صعب وموعد حاسم

تأتي هذه التصفيات في وقت عصيب للمنتخب، الذي يحتل المركز الرابع في مجموعة كأس العالم بدون نقاط بعد ثلاث هزائم. شهدت تونس خمس هزائم متتالية في آخر خمس مباريات رسمية، آخرها الخسارة أمام هولندا في يونيو الماضي. النقطة الإيجابية هي تأهل أوغندا تلقائياً للبطولة كونها أحد المضيفين الثلاثة مع كينيا وتنزانيا، مما يزيد فرص تونس في الصدارة. سيتنافس الفريقان على لقب المجموعة في ست جولات تمتد حتى مارس ٢٠٢٧. المباراة التالية ستكون خارج الأرض أمام بوتسوانا في شهر سبتمبر.

Further reading: Goal.com