منتخب تونس لكرة القدم يتعين عليه الإنقاذ بعد الهزيمة القاسية أمام السويد، ويتطلع إلى تحويل الإحباط إلى طاقة إيجابية مع المدرب الجديد هيرفي رونار. بعد الهزيمة بالخماسية أمام السويد، أصبح منتخب تونس في موقف صعب للغاية، ويتطلب منهم الانطلاق بسرعة لتحقيق النتائج الإيجابية. ويتطلع رونار إلى إحداث التغيير المطلوب في فترات زمنية قصيرة، وتعتمد خطته على أربعة محاور أساسية: الصدمة النفسية وإعادة الهيبة، والترميم الدفاعي والانضباط الصارم، وتحويل الإحباط إلى طاقة إيجابية، والتركيز على اللعب الهجومي. ويتمتع رونار بخبرة كبيرة في إدارة الأزمات، حيث حقق اللقب التاريخي مع زامبيا عام 2012، ثم كرر الإنجاز مع كوت ديفوار عام 2015. ويتطلع منتخب تونس إلى تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات القادمة، والخروج من المجموعة السادسة إلى الدور المقبل.