نسور قرطاج سقطوا من كأس العالم 2026 بعد هزيمة 1-5 أمام السويد، وتُكشف الآن عن أزمة كلينبوتيرول التي قد تُعيد تشكيل المنتخب.
تقارير "ديلي ميل" البريطانية أكدت وجود ما لا يقل عن ثماني عينات إيجابية لمادة كلينبوتيرول في اختبارات لاعبي المنتخب. المادة محظورة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات وتُستعمل عادة في كمال الأجسام. المسؤولون يربطون وجودها باستهلاك لحوم ملوثة خلال الإقامة في المكسيك، حيث يُستعمل كلينبوتيرول لتسمين الماشية.
بعد الخروج من دور المجموعات، سجلت نسور قرطاج خسارة 0-5 أمام هولندا و0-4 أمام اليابان، لتنهي البطولة في المركز 47. الأداء الضعيف انعكس على سجلهم الأخير: 0 فوز، 2 تعادل، 3 هزائم (LLDDL) مع خسارتين متتاليتين. آخر نتيجة كانت هزيمة 5-0 أمام بلجيكا في 6 يونيو 2026.
المدرب صبري لموشي استُبعد من مهامه، وهناك نية لاستغناء عن عدة نجوم قبل التصفيات القادمة. رغم ذلك، الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قد تُبرئ اللاعبين إذا ثبت أن التعرض كان غير متعمد عبر استهلاك اللحوم.
في 2011، تعرض منتخب المكسيك لأزمة كلينبوتيرول خلال كأس الذهب، حيث تم استبعاد خمسة لاعبين ثم تبرئتهم بعد إثبات استهلاكهم للحم ملوث. الفيفا سمحت لهم بالعودة دون عقوبات، ما قد يُستشهد به في حالة تونس إذا ثبت عدم قصد اللاعبين.
