وديع الجريء يعود للأضواء بعد عفو رئاسي

رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم السابق، وديع الجريء، عاد إلى الأضواء بعد صدور عفو رئاسي عنه ضمن الاحتفال بالذكرى الـ69 لإعلان قيام الجمهورية التونسية. جاء هذا القرار وسط جدل في الأوساط الكروية التونسية، خاصة بعد الأداء الباهت لمنتخب تونس في مونديال 2026، حيث خرج الفريق بعد سلسلة من الهزائم في دور المجموعات، آخرها الهزيمة 1-3 أمام هولندا في 25 يونيو 2026.

ما هي التهم الموجهة لوديع الجريء؟

يلاحق الجريء، الذي ترأس الاتحاد بين عامي 2012 و2023، في قضايا فساد مالي ومخالفة الإجراءات الإدارية والقانونية. قبل صدور قرار العفو، كان خاضعاً لعقوبة مدتها ثلاث سنوات بسبب مخالفات مالية إدارية، وهو ما ينفيه الجريء الذي أصدر بيانات احتجاج ودخل في إضرابات عن الطعام في محبسه.

كيف كان أداء تونس في مونديال 2026؟

خلال النسخة الأخيرة من مونديال 2026، قدم المنتخب التونسي سلسلة من العروض السلبية قادته لخروج مبكر من دور المجموعات. خسر الفريق تحت قيادة صبري لموشي بنتيجة 5-1 أمام السويد، ما أدى إلى إقالة المدرب. ثم استعين بالفرنسي هيرفي رينارد، لكن الفريق خسر أمام اليابان 4-0 قبل أن يخسر أمام هولندا 3-1، ليودع البطولة بعد ثلاث هزائم متتالية.

ما هي الصدامات التي دخلها الجريء خلال ولايته؟

خلال ولايته، دخل الجريء في صدامات عدة، منها إيقافه من قبل اللجنة الأولمبية التونسية في 2021 بسبب شكوى من نادي الهلال الرياضي الشابي. كما إقصى الاتحاد التونسي نادي هلال الشابة من مسابقة الدوري الممتاز لعدم دفع غرامات بقيمة 60 ألف دولار، ما اعتبره الاتحاد مساً بكرامة رئيسه.