فريق تونس الوطني لكرة القدم يتعاقد مع هيرفي رونار بعد رحيل صبري اللموشي. كشف الناطق الرسمي باسم الاتحاد التونسي لكرة القدم، معز المستيري، في تصريحات لإذاعة موزاييك إف إم، تفاصيل الساعات التي أعقبت الهزيمة الثقيلة للمنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026. وأكد المستيري أن فسخ العقد مع اللموشي تم في ظل الاحترام الكامل بين الطرفين، نافيا وجود أي توتر أو خلاف خلال المفاوضات التي سبقت الإعلان الرسمي عن رحيله. وأوضح أن التأخير في الكشف عن هوية الناخب الوطني الجديد كان مرتبطا أساسا بالاجتماع الذي جمع مسؤولي الجامعة بالمدرب التونسي. وأشار إلى أن اللموشي أبدى قناعة كاملة خلال ذلك الاجتماع بأنه لم يعد قادرا على تقديم الإضافة المطلوبة للمجموعة في هذه المرحلة الحساسة، مضيفا أنه أكد للمسؤولين أنه إن استمر كان يتعين على اللاعبين إظهار ردة فعل قوية في المباراة الثانية، أما إذا غادر منصبه فعلى المجموعة المحافظة على أعلى درجات التركيز بغض النظر عن هوية المدرب الجديد. وفي حديثه عن الأجواء المحيطة بالمنتخب، شدد المستيري على أن اللاعبين قدموا إلى المونديال بهدف تشريف الراية الوطنية، معتبرا أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في تأجيج الأوضاع عبر ترويج أخبار مغلوطة ومعلومات غير دقيقة. كما أقر الناطق الرسمي بحجم الغضب الذي خلفته الهزيمة أمام السويد، مؤكدا أن هذا الغضب لا يقتصر على الجماهير أو وسائل الإعلام فقط، بل يشمل أيضا أعضاء الاتحاد التونسي لكرة القدم أنفسهم. وقال في تصريحاته لموزاييك إف إم: "نحن أيضا غاضبون من هذه النتيجة التي لم نتعود عليها مع المنتخب الوطني". وأضاف أن الانطباعات الأولى كانت إيجابية للغاية، خصوصا خلال المرحلة الأولى من التحضيرات والمباراتين الوديتين اللتين خاضهما المنتخب في كندا، حيث كان الرضا شاملا سواء داخل المكتب الجامعي أو لدى الجماهير. لكن الأمور بدأت تتغير خلال المعسكر التحضيري الأخير، حيث ظهرت بعض الإشكاليات التي تمت معالجتها داخل مكتب اتحاد الكرة. وذكر المستيري مثالا على ذلك التحاق نجل صبري اللموشي بمقر إقامة البعثة الرسمية ومواكبته للتدريبات وتواجده بالقرب من اللاعبين والإطار الفني رغم أنه لا يحمل أي صفة رسمية داخل المنتخب. وتحدث المستيري أيضا عن الخيارات الفنية التي أثارت الكثير من الجدل خلال الفترة الماضية، مؤكدا أنها كانت اجتهادات خاصة بالمدرب، لكنه اعتبر أن تلك الاجتهادات لم تكن موفقة في النهاية، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتيجة وأداء المنتخب أمام السويد. وفي استرجاعه لما حدث يوم المباراة، تطرق إلى الجدل الذي رافق التغييرات التي شهدتها التشكيلة الأساسية، خاصة ما تم تداوله بشأن المهاجم فراس شواط الذي كان مرشحا للظهور أساسيا قبل أن يتم استبعاده في الساعات الأخيرة. وأوضح أن أعضاء المكتب الجامعي تابعوا الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب والتي وصفها بالممتازة وعالية المستوى، لكن المفاجأة كانت يوم المباراة عندما لاحظوا خلال عمليات الإحماء أن التشكيلة المعتمدة تختلف تماما عن التوجهات الفنية التي ظهرت خلال كامل الأسبوع. وقال إن تلك الاختيارات كانت من بين أبرز الصدمات التي عاشها المسؤولون قبل انطلاق اللقاء. وبخصوص الجدل الذي رافق سرعة التعاقد مع الفرنسي هيرفي رونار، أوضح المستيري أن الهزيمة أمام السويد، سواء من حيث النتيجة أو الأداء، دفعت أعضاء المكتب الجامعي إلى عقد اجتماع عاجل انتهى إلى قناعة جماعية باستحالة مواصلة صبري اللموشي لمهمته. وكشف أن اسم هيرفي رونار طُرح من قبل نائب رئيس الجامعة
المنتخب الوطني
فريق تونس الوطني لكرة القدم يتعاقد مع هيرفي رونار بعد رحيل اللموشي
تعرف على أسباب رحيل صبري اللموشي عن فريق تونس الوطني لكرة القدم وكيف تم التعاقد مع هيرفي رونار بسرعة بعد الهزيمة أمام السويد في كأس العالم 2026
Tunisia Hub