نسور قرطاج تواجه تحديات جديدة بعد مزاعم المنشطات. زعمت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن نتائج بعض فحوصات المنشطات التي أُجريت خلال كأس العالم 2026 أظهرت وجود آثار لمادة محظورة لدى عدد من لاعبي المنتخب التونسي.
ما حدث؟
وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادر وصفتها بالخاصة، إن ثمانية لاعبين على الأقل من المنتخب التونسي، بينهم محترفون ينشطون في أندية بريطانية، جاءت نتائج فحوصاتهم غير طبيعية بسبب وجود آثار لمادة كلينبوتيرول.
لماذا يهم هذا لنسور قرطاج؟
وأوضحت أن مادة الكلينبوتيرول، المستخدمة في توسيع الشعب الهوائية، مدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.
ماذا يأتي بعد ذلك؟
ردا على مزاعم ديلي ميل قال رئيس اللجنة الطبية للمنتخب التونسي لكرة القدم الدكتور سهيل الشملي إن ظهور آثار مادة محظورة في عينات عدد من لاعبي المنتخب خلال كأس العالم 2026 يعود إلى تلوث غذائي، نافيًا وجود أي شبهة تعاطٍ لمواد منشطة بهدف تحسين الأداء.
| التاريخ | النتيجة |
|---|---|
| 2026-06-06 | بلجيكا 5-0 تونس |
وأضاف الشملي أن التحقيقات أظهرت أن المادة انتقلت إلى اللاعبين عبر لحوم ملوثة، موضحًا أن استخدام مادة كلينبوتيرول في تربية الماشية أمر معروف في المكسيك، ومؤكدًا أنه لم تكن هناك أي نية لدى أي لاعب تونسي أو أي فرد من الجهاز الطبي لاستخدام المنشطات.
Tunisia Hub