ماين الشعباني يتولى تدريب نسور قرطاج في خطوة مفاجئة

انطلقت فترة جديدة لمنتخب نسور قرطاج بعد تعيين الفرنسي ماين الشعباني مدرباً رئيسياً، عقب إقالة صبري لموشي عقب هزيمة 1-3 أمام هولندا (2026-06-25). الاتحاد التونسي يهدف لتثبيت القيادة قبل جولة التصفيات الأخيرة لكأس العالم 2026.

ما هو وضع الشرط الجزائي؟

العقد الحالي للشعباني مع ناديه المغربي نهضة بركان يمتد حتى 2027، ويتضمن شرط جزائي قد يثقل كاهل الاتحاد. لكن الأطراف المغربية قدمت ضمانات بعدم تفعيل الشرط، ما يسمح للاتحاد بتقليل العبء المالي في وقت يواجه فيه أزمة مالية حادة. هذا التطور يخفف الضغوط على الإدارة ويمنح الشعباني مساحة للتركيز على التحضير.

إنجازات سابقة تدعم فرص النجاح

خلال فترتيه مع الترجي ونهضة بركان، فاز الشعباني بسبع ألقاب، منها ثلاثة ألقاب للدوري التونسي، ومرتين سوبر محلي، ومرتين دوري أبطال أفريقيا. مع البرتقالي، أضاف لقب الدوري المغربي وكأس الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2024-2025 إلى رصيده. هذه السجلات تعطيه مصداقية قوية لتطوير المنتخب الوطني.

كيف سيؤثر ذلك على تشكيلة تونس؟

مع سجل آخر 5 مباريات للمنتخب (0 فوز - 2 تعادل - 3 هزائم، آخر ثلاث خسائر)، يحتاج نسور قرطاج إلى تجديد تكتيكي سريع. الشعباني معروف بنهج هجومي يعتمد على السرعة والضغط العالي، وقد يدمج بعض اللاعبين الشباب الذين أظهروا أداءً جيدًا في الدوري المحلي. توقعات الخبراء تشير إلى احتمال تعديل التشكيلة الأساسية لتقليل الأخطاء الدفاعية التي أظهرتها الأخيرة.

ما هو المستقبل القريب للمنتخب؟

بعد إقرار التعاقد، سيتوجه الشعباني إلى معسكر تدريبي في تونس بحلول الأسبوع المقبل، مع هدف واضح: تحسين الأداء قبل مباراة حاسمة ضد هولندا في الجولة الأخيرة من التصفيات. إذا نجح في ذلك، سيعطي تونس دفعة قوية نحو مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026.

الخلاصة

تعيين ماين الشعباني يفتح باباً جديداً لنسور قرطاج، مع تحديات مالية لكن مع فرص واعدة بفضل خبرته السابقة. المتابعون سيشاهدون ما إذا كان بإمكانه تحويل الفشل الأخير إلى انتعاش قبل البطولة العالمية.