المنتخب الوطني
4 تحديات تنتظر حلها في منتخب تونس تحت قيادة معين الشعباني
معين الشعباني يواجه 4 تحديات رئيسية في منتخب تونس قبل تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بما في ذلك أزمة الهجوم ونزيف الدفاع.
معين الشعباني يواجه تحديات جمة في منتخب تونس قبل تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 يبدأ منتخب تونس صفحة جديدة في تاريخه تحت قيادة المدرب معين الشعباني، مع انطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 في سبتمبر المقبل. يستضيف الفريق الأوغندي في الجولة الأولى، قبل أن يحل ضيفًا على بوتسوانا في الجولة الثانية. ويأتي هذا التحدي بعد أداء ضعيف في كأس العالم 2026، حيث احتل المركز الرابع في المجموعة، دون نقاط، وخسر آخر ثلاث مباريات على التوالي. ## ما هي التحديات التي يواجهها الشعباني؟ أزمة الهجوم يعاني الفريق من نقص في الخط الهجومي، حيث سجل فقط هدفين في كأس العالم، مقابل 12 هدفًا تلقاها. ويعتبر لؤي بن فرحات أحد الخيارات المحتملة لتعزيز الهجوم، لكنه رفض المشاركة في كأس العالم الأخيرة، وسط شائعات حول انتقاله إلى منتخب المغرب. نزيف الدفاع فقد الفريق صلابته الدفاعية، حيث تلقى 12 هدفًا في ثلاث مباريات في كأس العالم، بمعدل 4 أهداف في المباراة الواحدة. ويحتاج الشعباني إلى تعزيز هذا الخط قبل بداية المسابقة الجدية. ## كيف يمكن حل هذه التحديات؟ استعادة روح الفريق افتقد الفريق لروح المجموعة في المنافسات الأخيرة، وهو ما انعكس سلبا على نتائجه. ويحتاج الشعباني إلى تحفيز اللاعبين وإعادة بناء روح الفريق القتالية. خيارات فنية جديدة من المتوقع أن يستغني الشعباني عن بعض اللاعبين، مثل مهيب الدين الشماخ، ويبحث عن وجوه جديدة من الدوري المحلي والمواهب الواعدة. ## ما هي الخطوة التالية؟ البداية الجدية مع انطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، يحتاج الفريق إلى حل هذه التحديات بسرعة، خاصة بعد الأداء الضعيف في كأس العالم 2026، حيث خسر آخر خمس مباريات على التوالي.