فريق تونس يفتح النار على الاتحاد بعد خسارة مونديال 2026. خسارة تونس أمام اليابان في مونديال 2026 أثار موجة من الانتقادات في الأوساط الرياضية التونسية. النجم الدولي السابق كريم العواضي اعتبر أن الفريق عانى من غياب ملحوظ للقيادة، مشيرا إلى أن المنتخب الياباني أشفق على تونس. العواضي أستغرب تهميش لاعب مثل آدم عروس رغم كونه الأفضل دفاعيا، وهو ما يفسر الانهيار في الخط الخلفي. كما أنه من غير المعقول التحضير لكأس العالم في شهر واحد فقط. لقد أصبح الانضمام للمنتخب أمراً في غاية السهولة بمجرد التألق في مباراة أو اثنتين مع النادي، على عكس الماضي الذي كان يتطلب موسما كاملا من الإبداع لتمثيل الوطن. السليمي دق ناقوس الخطر، واصفا الوضع بالكارثي، ومشيرا إلى أن ألوان الأندية المحلية باتت تتحكم في مصير المنتخب. داود واجه انتقادات حادة للاتحاد التونسي، مؤكدا وجود فوضى عارمة على كافة المستويات، ومشيراً إلى ازدواجية عمل بعض أعضاء الجهاز الفني مع أندية أخرى. العياري كشف عن تخبط فني واضح، معتبراً أن المدرب الجديد هيرفي رونار لم يكن على دراية بقدرات اللاعبين، وأن المساعد وهبي الخزري هو من وضع تشكيلة مباراة اليابان. الفريق يفتقد للقيادة الميدانية، وتبين بالكاشف أن إلياس السخيري لا يمتلك مقومات القائد. فنيا، لم يكن اللموشي في مستوى التطلعات، وأغلبية اللاعبين الحاليين أعتبرهم من الصف الثالث ولا يصلحون للمنافسة في محفل بحجم كأس العالم. بعد فقدان كافة حظوظ التأهل للدور الثاني، يستعد رجال هيرفي رونار لخوض مباراتهم الأخيرة والتحصيلية أمام المنتخب الهولندي يوم الخميس المقبل، في محاولة أخيرة لحفظ ماء الوجه وتقليص حجم الأضرار خلال المشاركة المونديالية السابعة في تاريخ تونس.