تعرض المنتخب التونسي لكرة القدم لخسارة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 1-5 في افتتاح مشاركته بكأس العالم 2026. هذه الخسارة جاءت في ملعب "مونتيري" بالمكسيك، مما أثار ردود أفعال غاضبة في الأوساط الكروية التونسية. الأداء المخيب للآمال للمنتخب التونسي في هذه المباراة أثار انتقادات حادة من وسائل الإعلام المحلية والجماهير. المدير الفني صبري اللموشي واللاعبون تعرضوا لهجوم عنيف، حيث اعتبرت الخسارة نكسة جديدة في تاريخ المنتخب. لم يسبق لتونس أن تلقت هزيمة بهذا الشكل في تاريخ مشاركاتها في المونديال. بعد المباراة، دعا الكثيرون إلى إقالة الجهاز الفني وإجراء تحقيقات في أداء اللاعبين. اللموشي، الذي تولى تدريب المنتخب في فبراير الماضي، واجه انتقادات شديدة بعد أن سجل المنتخب أسوأ حصيلة له تحت قيادته. في ظل هذه الظروف، يدرس الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة اللموشي وتعيين مدرب جديد بشكل مؤقت لمواصلة المنافسة في البطولة.